قصاصات في مهب الريح

مرحبا بك .. أنت ضيف على عقلى

الخميس، يونيو 01، 2006

شفرة دافينشي...ليست مجرد فيلم


Image Hosted by Samer.Biz

مسرحية ضد تعاليم الإسلام ....... تفشل
صور تتعرض لرسولنا صلى الله عليه وسلم ...... تفشل
الضربة القاصمة ..... شفرة دافينشي
لنكن فطنين ......الحذر ......الحذر

إن ما يحدث الآن على الساحة لهو أمر مشين وخطير يجب أن نتنبه لتداعياته الخطيرة والتي قد تفجر العالم دون قنابل ودون أي أسلحة , إننا كمسلمين لا نسمح أن توجه أي إساءة لسيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام , ولا نقبل بأي تشويه للديانة المسيحية , لا من أهله لاختلاف وجهات نظر الفرق والطوائف ولا من أي أحد من هؤلاء اللادينيين , كما أننا لا نقبل أن يتعدى أي أحد على مقام السيدة مريم العذراء البتول التي جعلها ربنا آية وأحببناها وبلغت من الشرف لدينا ما بلغته أمنا حواء وما بلغته أمهات
المؤمنين.
إن عرض هذا الفيلم إنما هو بمثابة فتح أبواب الجحيم على مصارعها إن من يروجون لهذه الأعمال فئة ضالة مضلة لأنها تقحم المقدسات والثوابت في خضم الشهرة والكسب وتأتي فئة أخرى تستغله لزعزعة المعتقدات والقصة قديمة أيها السادة وقد نبه الله سبحانه إلى أن المسيحيين هم الأقرب للمسلمين وقد ظهر ذلك في فاتحة سورة ( الروم ) أي أن المسيحي سيكون سندًا للمسلم حين
الجد وقد أثبت التاريخ ذلك في كثير من المواقف والشدائد التي لا تخفى على أحد.
أيها السادة في أرجاء الأرض وأصحاب القرارأيها المسلمون أيها, المسيحيون , أيها المثقفون لنقف جميعًا في وجه أي اعتداء عملي
أو فكري أو عقدي إن الأرض لله والدين لله والرسل اختارهم الله ونزههم وفضلهم فلا ينبغي أن ندنسهم ونحط من شأنهم وليعلم العالم أن الإسلام دين الأديان وخاتم الرسالات وقادر على احتواء العوارض والمشكلات, دين وسع الأرض ووسعته واحتفت به الأديان ودان به من وقر في قلبه وأدرك الحقيقة وكل يبعث على معتقده ولا إكراه في الدين وليس في المسلمين من سيكون يدًا تبطش بنبي من أنبياء الله .
إن الثابت لدينا أن سيدنا المسيح منزه عن كل نقص وأن ديانته سماوية نؤمن بها ونؤمن به عليه السلام كما آمن به سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه وصار الإيمان بالرسل والديانات والكتب السماوية ركن من أركان إيمان المسلم, فإذا تناحر المسلمون والمسيحيون غلبت شوكة الصهاينة في العالم وهذا هو الهدف الذي يجب أن يلمحه كل ذي عقل من المسلمين والمسيحيين وبذلك ينفتح باب الجحيم كمن سلط الإخوة ضد بعضهم البعض ليأخذ الدار بلا مقابل . إننا أمام معادلة فكرية لابد أن نعي نتائجها قبل أن نقع في الخطأ .
إننا لا نقر الإبداع إذا تطرق لتدنيس المقدسات والرواسخ العقائدية لدينا , ثم إن ادعاء فك شفرة دافنشي أمر يستخف بعقولنا .هل وصل بنا الغباء لأن يستخف أحد الطامعين في الشهرة بعقولنا التي يفترض أنها تعي وتدرك ؟
إن الضربة تأتي هذه المرة مزدوجة لا يقصد بها مسيحي أو مسلم إنها ضربة طويلة الأجل ياسادة يا أجلاء لا يقصد بها عرض فيلم أو تحقيق ربح وإنما المقصد منها فتح الباب.
ماذا أعني بالباب
إذا سمحنا بأن يعرض هذا الفيلم لن نستطيع أن نمنع أحدًا أن يصور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. لن نجد الرد عندما يدعي أحدهم
أنه وجد شفرة وحلها.. لن نتمكن من مواجهة رسوم جديدة.. وعندما يُعرض فيلم يتعرض للمقدسات العقدية الإسلامية لن نتمكن من الاعتراض وسيكون الرد علينا ساذجًا تافهًا ولن نستطيع الرد عليه لأننا سنكون قد أقررنا فتح باب الإبداع التكفيري والإباحية للطعن في رسل الله ومعتقدات المؤمنين . .
أي أن الهدف بعيد وليس هدف آني يتعلق بهذا الفيلم فقط فما يدرينا لعل فيلمًا آخر يعد يطال نبينا أو نبيًا آخر . أبأيدينا نقتل أنفسنا وننسف أدياننا لنصل إلى الهوة السحيقة ؟
إنني أكتب من باب الحرص على الإسلام لا أريد أن يكون بيتي من زجاج لأنني إذا وافقت على وجود مثل هذا الهراء فلن أستطيع قذف المسيء لديني بحجر. ومن جانب آخر أنا حريص على المسيحي حرصي على المسلم لأننا نكاد نكون في مركب واحد في مواجهة الصهيونية العالمية التي لا تعير أي مقدس اهتمامها إنها الفئة الضالة التي لا نسبة لها فلا ينبغي أن نصنع لهم المقصلة ونضع رقابنا تحتها .
لا ينبغي أن نعتقد أن مشاهدة هذا الفيلم هو الرد على عرض المسرحية أو الرسوم إن عرض الرسوم كان اختبارًا من الغرب لقوتنا العقائدية والحمد لله اجتزنا الاختبار بجدارة واجتمعت الكلمة وساند المسيحي المسلم في اجتياز الاختبار وفشلت الحملة فلم يجد الشيطان إلا أن يدخل من المدخل الآخر لإشعال النار.
أزهـــــــــــــــــرنا الشريـــــــــــــــــــــف الآن دورك
إلى كل سادتنا رجال الأزهر الشريف
عليكم بالتدخل لإيقاف هذا المد الخطير الذي توجه أعاصيره للإسلام مباشرة إنها الشباك التي يريدون صيدنا بها . لم يستطيعوا طعننا في القلب فنصبوا لنا الفخ... فاحذروا.فلطالما عانق الهلال الصليب في وجه المعتدي والآن الطغيان أشد فليعانق الهلال الصليب من أجل مصر ومن أجل العالم الإسلامي ومن أجل المسلمين في كل بقاع العالم ومن أجل المسيحيين . من أجل كل طفل لا يعلم ماذا سيكون شكل المستقبل الذي ينتظره من أجل كل مثقف سيدون في مذكراته تاريخ الفترة التي يعيشها , ومن أجل المستقبل.. اجعلوا اليوم بادرة الوحدة الوطنية الحقيقيةامنعوا أي تعرض للأديان وللمقدسات وللثوابت العقيدية.
نبينا الكريم طالما قال : ( أخي عيسى ) فلا تدعوا أحدًا يفرق بين الأخوين .
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يهدم كنيسة بل صلى على بابها .
إلى كل الكنائس في العالم
من مسلم في أرض الشرق
آمنا كما آمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ قال في رسالته إلى النجاشي (أصحمة) أشهد ألاَّ إله إلا الله و أن عيسى روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول ) ولن نقبل بأي إساءة توجه لرسول من رسل الله ولن نرضى أن تعتركنا رحاة الفرقة والجدل العقيم إذ لم يكن بيننا ثأر أبدًا ولن يمس أحدنا الآخر إلا بالخير ما دمنا نرفع شعار السلام, ولنرفعه على كل ربوة وجبل من مشرق
الأرض إلى مغربها إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا.ً
الكويت 1/6/2006
إليكم جميعًا كل أصدقائي أصحاب المدونات
إما أن تنسخوا المقال في مدوناتكم أو تربطوه بها
أوأن تنادوا معي فالهجمة هذه المرة مقنعة وشرسة

42 Comments:

At 3:37 ص, Blogger @z3nF said...

قبل كل شيء ان الدين و الانجيل المسيحي محرف بشده قبل هذه الروايه فمثلا
مفهومهم عن الزنا هل تعتقد ان المسيح عليه السلام ترك المرأه و قال من منكم بلا خطيئه ..... لا اظن ذلك
فهذا تحريف
بل الادهي انه لا يوجد (كما يقال ) في الانجيل كلمه واحده تشير الى ان المسيح قال انا ابن الله او انا اله
ارجو التصحيح لي اذا كان ما قرأته خطأ
لكن في دينهم تحريف عن كتابهم
كما ان الكنسيه اليونانيه لا تؤمن بثلاثه اقانيم بخلاف الكنيسه الرومانيه
فهذا تحريف
ما اريد ان اقوله هو ان الروايه تكلمة ربما بشيء من الحقيقه عن طقوس المسيحيين التى تتشابه الى حد كبير مع الوثنيين
و الامر الذي اثارهم هو ادعاء ان للمسيح عليه السلام سلاله
(و ما المانع ان تكون لديه عائله في ذلك الوقت )
و هذا ربما تحريف و لكنه لا يوجد فيه اي شيء يحط من قدر نبيا عيسى عليه السلام
ـــــــــ
اعتقد انهم اشد خوفاً من فضح اعمال الكنيسه و نسبة عباداتهم الى الوثنيه
ـــــــ
انا اسفه اذا كانت هناك اساءه في كلامي و لكني ربما لم اوضح ما اريد قوله و هو ان هناك اساءه و سخريه عن المسيح عليه السلام في افلام كثيره
فلماذا لم يتخذوا خطوات لمنعها كما حدث لهذا الفيلم او الروايه ؟
ـــــ
شكرا لك

 
At 8:38 م, Blogger ayhm jzzan said...

أنا لن أدخل في تفاصيل هل هو محرف أو هل لهم أن يصورا أ, يعرضوا أنا سأقول أن الدين ليس موضوع تعبير نعدل فيه ونعطي آراء ونغير الدين إيمان إيمان بثوابت و أصول لممارسة هذه الثوابت
حتى الايمان والمعتقدات صار بدهن يحرفوها ويتفلسفو فيها
تحية لكل المؤمنين

 
At 8:46 م, Blogger مأمون المغازي said...

@z3nF
عزيزتي:
أنا هنا لم أتطرق إلى التحريف أو الافتراءات أو غيره
أنا أنظر برؤية أوسع
:
إذا وافقنا كمسلمين على العرض في دور العرض في أنحاء العالم وأقررنا ذلك نكون متناقضين لأننا سمحنا بالإساءة لنبي
ومن الأساسي أننا نرفض الإساءة للأنبياء
:
فإذا عُرض ما يسيء لنبينا واعترضنا سيؤخذ علينا ما أبحناه
:
إن المؤامرة ممتدة المفعول لا يقصد بها الأثر المباشر وأنتم تعلمون كيف يخططون
فلا ينبغي أن ننظر تحت أرجلنا.
تحياتي

 
At 8:52 م, Blogger مأمون المغازي said...

عزيزي أيهم:
أتمنى أن تكون توصلت إلى ما يزعجني
وأنا على يقين أنك تدرك أن الذين يروجون لهذه الأعمال إنما يقصدوننا نحن وليس الموضوع مجرد عرض فيلم
إنهم يريدون أن يحصلوا منا على موافقة بعرض ما يتعرض للأنبياء والكذب إذا أطلق كان أقوى من النار في الهشيم
:
أيهم الدفاع هنا لابد أن يكون مزدوجًا
أولاً:
سد أي ثغرة يدخلون منها إلينا
ثانيًا :
الدفاع عن الرواسخ الدينية في أي ديانة سماوية والذود عن أنبياء الله حتى ضد من يعتنقون دياناتهم لأن ذلك داخل في عمق العقيدة لدينا
:
أتمنى أن تفهموني
تحياتي

 
At 10:23 م, Blogger Eve said...

مرحبا مأمون،
لقد تلقّيت أمراً مشابهاً في بريدي الإلكتروني قبل قليل.
بصراحة أنا لا أرى أن الأمر يستحقّ ردّة فعلٍ مماثلة، مع احترامي للحملة التي تقوم بها. الكتاب أو الفيلم لا يعدو كونه قصّةً مشوّقة، يمكن عزوها إلى خيال الكاتب الخصب. لقد تمّ حظر الكتاب في لبنان، وكانت النّتيجة أنّ الأغلبيّة السّاحقة من اللبنانيّين استطاعت الحصول عليه وقراءته. شخصيّاً، لا أرى ضرورةً لتصوير دان براون على أنّه شيطان أو مخرّب أو ما شابه. هو مجرّد كاتب لقصّة حقّقت نجاحاتٍ كبيرة برغم كلّ شيء.

 
At 10:28 م, Blogger maha said...

لم أر الفلم
لذا لا أستطيع أن احكم


لكن أي استهزاء بالنبيين
و من ضمنهم
النبي عيسى عليه السلام

غير مقبولة

و إن سمح اليوم الاستهزاء بالنبي عيسى عليه السلام
اليوم

سيتم الاستهزاء بالرسول محمد عليه الصلاة و السلام في الغد


الله المستعان

 
At 10:32 م, Blogger مأمون المغازي said...

العزيزة EVE
ليس الكاتب ولا المؤلف من أقصد وإنما أقصد الخفافيش الذين سيستغلون ذلك في إشعال النار
تحياتي

 
At 10:35 م, Blogger مأمون المغازي said...

الغالية : مها
بالفعل هذا ما أخشاه
أو بالفعل هذا ما يحاولونه
يحاولون اصطيادنا بيدنا
فلا يكون لنا عين للرد عليهم إذا أسيء لنبينا الكريم
لذلك لا ينبغي أن يُعرض الفيلم بتاتًا
فضلاً عن أننا عقائديًا ونفسيًا وقلبيًا نؤمن بالسيد المسيح ونجل السيدة مريم ولا نقبل أن يتعرض لهم أحد بالإساءة
تحياتي وتقديري

 
At 2:29 ص, Blogger G.C.C.United said...

السلام عليكم مع احترامي الشديد لكل الديانات السماوية التي غيرت من دينها و اصولها مع اعتراف قساوستها أنفسهم ... انت ذكرت يجب احترام الدين المسيحي فلا بأس في ذلك اذا حرص المسيحيون دينهم بأنفسهم لأنهم حرفوا فيه حتى اوصلوا سيدنا المسيح و امه مريم العذراء مقام الألوهية و هم مع احترامنا و تقديرنا الشديد لهم اقل من ذلك بكثير ... و هذا اشد و مهول بالنسبة لي اكثر من ان يقال للمسيح ولد ... و شكرا

ابو راكان

 
At 3:42 ص, Blogger R7eeq said...

اهلا اخي مأمون ,,

غيرتك على دينك رائعه ,,,لو وجد منها الكثير ,,

لكنا بخير ,,

لكن ,, هناك الكثير من القصص مقاربه لشفره دافنشي ,,ولا مانع من قرائتها للمتعه ,,والتسليه ولكن بوعي !!


انا شخصيا اول الحاضرين للعرض ,, وصدمت بالعرض , لم يكن بالمستوى المطلوب....
كثير من الغموض والتناقض وما الى ذلك ,,

...

ما ارنو اليه انني قرأت الكثير الكثير من النقد ,,,

منهم من قال انهم يقصدون القدس وتبرير احتلالهم له

والاخر يقول اسأءه الى الانبياء ,,


مع احترامي لجميع الانتقادات والاراء ولكنها كانت للمتعه ,,وقراءتها للادب فقط ,,



اما عن الاساءه للانبياء ,, فمتى وقفوا عن هذا الجهل والفعل ,,!!

وخصوصا مهاجتهم واسائتهم لاديننا صارت بدمائهم ,,
بكل مجله او صحيفه ,,
وقول وفعل ,,


لك ودي اخ مأمون ,,

في ميزان اعمالك باذن الله

 
At 9:36 ص, Blogger توماس كراون said...

أخي مأمون

الفلم سقط قبل أن يعرض

الكل لا يمتدحه من كل النواحي

حتى في أوروبا منع و من فيها عرض سقط

الموضوع تجاري بحت وهذا أمر يجب الأنتباه له

البعض يكتب منذ عشرات السنين ... لم يعرفه أحد وو عندما كتب أيات شيطانيه سبحان الله أصبح الكاتب الكبير و تحميه الدول

على كل حال عندي يقين أفضل طريقه هي عدم الأكتراث و اللا مبالأه

أخشي أن يعوض المخرج خساره عند عرض الفلم في العالم العربي و الأسلامي

الموضوع أكثر من رائع و غيره محموده أخي مأمون

 
At 2:04 م, Blogger arwa said...

شيفرة دافنشي
من رواية منعت لمده طويل
إلى فلم يعرض في الدور الامريكيه
إلى مسرحية..والله المستعان
لم أشاهد الفلم لكني قرأت الرواية
مع العلم بأنها منعت فتره طويله في امريكا نتيجه لما تحمله من افكار
عموما رائعه هي غيرتك ..وسمعت في احد اللقائات لأحد البريطانين المسلمين بأنه لايوجد في كتابهم ماهو صحيح عدا ( الرب - امين) فاالله المستعان

 
At 3:32 م, Blogger lawyer said...

شكرا لك على التنبيه

لنا بصراحه ما شفت الفيلم لازم اشوووووووووفه و اعرف

راح ادخل الفيلم و اكون مركزه على هالشي

 
At 7:25 ص, Blogger asadma7bos said...

اخى مأمون ما يجرى بالضبط هو حملة منظمة من قبل اليهود لتنفيذ مخطط يدعو لازدراء الاديان كافة وتدمير القيم والاخلاق بالعالم بالاباحية والشذوذ لتحويل الناس من عبادة رب العباد لعبادة العباد

لك منى الف نحية

 
At 5:31 م, Blogger layal said...

اخي مأمون اتعرف ما نحتاج اليه لزياده الوعي لدي كل الفئات

-اولا اختصار الموضوع الذي ذكرته في اقل من عشر سطور وتكون قليلة المساس بلعواطف مؤثره علي العقل

-ثانيا نقل هذا الموضوع من العربيه الي الانجليزيه بنفس الحجم

ثالثا: نشره بين جميع المدونين باللغتين العربيه والانجليزيه عن طريق وضعه بين الردود (post a comment)

وارجو ان تقوم بتوضيح ما جعل القصه ممنوعه فكثير من الناس لا تعرف السبب-هذا ما قد يشجع البعض علي المشاركه في الحمله
تحياتي

 
At 7:05 م, Blogger Яeema said...

أخي العزيز مأمون
قرأت الكتاب و لم أتتمه بعد بسبب تداخلات الأحداث فيها

لا أستطيع الحكم عليه بسبب جهلي بالموضوع

أوعدك بأني أركز عليه حين مشاهدة الفلم

لقد سمعت أن الفلم مرفوض قبل الظهور
لأن الرواية كانت تتكلم عن هذا الشيء


و أعتقد هذا المطلوب لنجاح الفلم
الفضول لمعرفة مابه

مثل فلم سيدنا المسيح

لك مني أجمل تحية

 
At 11:19 م, Blogger Bella said...

غيرتك على الدين غيرة محمودة ومطلوبة منا جميعا سواء كان هذا الدين ديننا الذي ندين به أو اي دين سماوي آخر, فإزدراء الاديان مرفوض تماما وماسنوافق عليه لانه ليس ديننا ولأنه محرف لن نستطيع الاعتراض عليه اذا تعلق بديننا.

العبرة بالمبدأ

لم انتهي بعد من قراءة الرواية لانها طويلة واحيانا يصيبني الملل بسبب كثرة التفاصيل الموجودة بها ولكن بغض النظر عن الناحية الدينية هي من الناحية الادبية رواية بوليسية احيانا اشعر انها مشوقة واحيان اخرى اراها مملة

ولكن لم اتجرأ صراحة على الحديث في امرها مع جيراننا المسيحيين حتى لااسبب لهم مضايقة اذا ناقشت معهم بعض التفاصيل الموجودة بالرواية.

انا مع الرأي القائل باختصار المقال حتى يكون تأثيره اكبر لو كان قصيرا

وتحياتي لحماسك وغيرتك

 
At 10:02 ص, Blogger kalam said...

الى كل من يختلف عن المسيحين فى الفكر والمعتقدات
انت لا تملك الا ان تؤمن بدين اخر
انت مسلم ونحن لسنا فى مناظره
اذن فمن حق الاخرين من اصحاب الكتاب علينا ان نحميهم ونغلق باب الفتنه
ان كاتب هذا المقال لا يؤمن بالديانه المسيحيه ولا انا
لكن نؤمن بحريه العقيده وقدسيه الاديان والانبياء

ان الفتنه نائمه لعن الله من ايقظها

 
At 1:37 م, Blogger Heba Al_Menshawy said...

رغم اني مشوفتش الفيلم وبالتالي كمان مش هقدر احكم او ادي رأي .. لكن احنا كلنا مؤمنين بسيدنا عيسى وبالعذراء مريم وبالديانة المسيحية البعيدة عن اي تحريف او تشويه .. كل اللي عايزة اقوله كفانا تشويه وتعدي على رسلنا بحجة حرية الرأي وحرية التعبير وبحجج واهية القصد منها فتن وحاجات اكبر من كونها بس مجرد تعبير عن
رأي
طبعا دا رأي بصورة عامة لاني مشوفتش الفيلم علشان احكم
لكن اي تعدي او تشويه لصورة من صور انبياءنا او حياتهم او تحريف وتعدي على ثوابت الكل مؤمن بيها فطبعا مرفوض دون اي مجال للشك

 
At 5:22 م, Blogger ayman_elgendy said...

الراجل ده بيتكلم صح يا جماعة....أي اساءة الي اي دين او محاولة تشويه لمعتقداته هي فتح باب جهنم علي ما يطلقون عليه حرية الرأي والتعبير

ما هو المطلوب مننا؟؟

المطلوب هو اننا منسوقش فيها ونقول الللللللله.... ظهر الحق وزهق الباطل اهو الحق ظهر بعد ما شتموا الرسول ودينهم طلع متحرف واللي قال كده واحد منهم......ده هبل وسذاجة وجهل

ومع ان القصة مشوقة وتستند فعلا الي وثائق تاريخية معروفة من نخبة المثقفين الاوروبين وحتي العرب ألا ان التشهيير بها من قبل مسلمين هي أثارة للعداوة والتعصب في وقت نحن في أشد الحاجة الي عدم أستفزاز الطرف الآخر بحجة حرية التعبير.....ولا نسيتوا الرسوم المسيئة؟؟

تحياتي مأمون باشا

 
At 4:35 ص, Blogger أوزوريس يتحدى ست said...

ربما
ست

 
At 4:36 ص, Blogger أوزوريس يتحدى ست said...

محتمل
أوزوريس

 
At 5:15 ص, Blogger النوبى said...

على فكره احنا قبل منعيب فى الناس ديه الى بتشوه صوره الدين نعيب على انفسنا احنا الى واقفين بنتفرج
سكتين وعملين نفسنا ولا نعرف حاجه
ليهم حق يعملو اكتر من كده
بس ان شاء الله وحده ربنا قادر انو يحمى دينه وينصره

وحسبنا الله ونعم الوكيل



النوبى
رئيس جمهوريه اسوان العربيه المتحده

 
At 6:47 ص, Blogger post said...

شكراً على مرورك يارفيق القلم اسمح لي ان اطلق عليك هذا اللقب ولااعلم متى زرت مدونتي فقد فقدت الاحساس بيدي وهي تمسك القلم وابتعدت عن أن ارى كلمة واحدة على ورقتي الصفراء وقد رجعت لاتمنى ان يكون كل البلوغر مجموعة تنبض بالفكر والثقافة ونتحد في الفكر كما ذكرت ذلك بالنسبة للموضوعك لدى الغرب شعار يهتموا به كثيراً وأي نقد قادم من الشرق والغرب لايعنيهم فسلطة حرية التعبير اقوى من سلطة الأديان
ومانراه نحن تطاول هم لايرونه كذلك
بل مبالغة ولو كان هذا التطاول على السامية واليهودية لقامت الدنيا هناك خلل كبير في المفاهيم و لابد ان تكون للاديان قدسية ينبغي عدم تجاوزها

وخفافيش الظلام غرضهم استغلال الاديان لتمرير مايردونه لكن نحن شعوب خاملة اذا كان في صور الرسول الكريم وماحدث له من تطاول وجد وللاسف من لم يهتم بذلك ولاحول ولاقوة الا بالله وشكرا لك وعذرا على الاطالة

 
At 10:04 ص, Anonymous 7ala said...

بصراحة أنا لا تعجبني هذه الموضة الجديدة القائمة على الاستهانة بالديانات و التطرق لها في كل شيء ... اتركوا الدين في حاله ، لماذا يتم ادخاله في الافلام و الدعايات و الكاريكاتير و غيره ، أعتقد أننا يجب أن نحترم الديانات المقدسة أكثر من ذلك و لا داعي لتشتيت الناس أكثر من ذلك .

مأمون شكرا على هذا المقال ، أنا لم أتابع الفيلم بعد و لكنني أتمنى أن أشاهده كي أستطيع فهم ما يريدون ايصاله و عندها سيكون الحكم أوعى و أقوى و بناء على جميع المرتكزات

 
At 8:07 م, Blogger Ahmed Shokeir said...

من خلال التعليقات إكتشفت ان بعض المعلقين ردوا وايدوا وجهة نظرك دون ان يقراو الرواية انا اختلف معك تماما فيما ترمي غليه وأفضل ان تقرا الرواية مرة اخرى

الرواية ببساطة تقول ان السيد المسيح لم يكن إلها ولكنه كان نبيا وقائدا فذا وأن الغنجيل الحالي محرف و ان الغنجيل الحقيقي الذي نزل على السيد المسيح موجود حتى الآن وان الإنجيل المتداول تمت إعادة صياغته بعد قرون من نزوله لتاكيد الوهية المسيح مع إنشاء الكنيسة الموجودة بشكلها الحالي حتي الآن
الإختلاف هنا في أن الرواية تشير إلى أن المسيح تزوج وأنجب سلالة مقدسة يوجد نسلها حتى الآن وتحتفظ بالكتاب المقدس الحقيقي بدون تحريف والذي يؤكد أن المسيح ليس إلها
الراوي يقول ان المسيح تزوج مريم المجدلية تلك السيدة التي ظهرت في عهده وشهدت صلبه وهي السيدة التي تم نعتها بعد ذلك بقرون بالزانية لإبعاد فكرة زواجها من السيد المسيح لتاكيد ان المسيح إلها والإله لا يتزوج
علاقة دافينشي بالموضوع من خلال لوحة العشاء الأخير بانه يعرف هذه السلالة وأنه رمز لها في اللوحة بان من يجلس بجوار المسيح ماهي إلا مريم المجدلية وتم رسمها في صورة رجل حتى يظل سر السلالة المقدسة مجهولا لايعرفه إلا من يستطيع فك الشفرة حفاظا على السلالة من إنتقام الكنيسة منها

إيه علاقة ده بالكلام اللي إنت كاتبه يامأمون ، ألسنا نقول في ديننا ان عيسى عليه السلام رسول وليس إلها السنا نقول ان الإنجيل محرف وهو ماذكره الكاتب في انه تمت كتابته باشخاص آخرين بعد قرون من نزوله

أرجو إعادة قراءة القصة مرة اخرى ولا ننقد لمجرد النقد

 
At 11:51 م, Blogger BaLqEeS said...

تسلم و ما تقصر

 
At 4:45 م, Blogger karakib said...

الصديق مأمون المغازى
kalam
اعزائي المدونين ... شعور جميل اوي اتجاه الاخرين المختلفين عنكم في الدين ...
لكن تعالوا نفكر من منظور اخر يا جماعه ... ما الذي يحدث عند منع او مصادره احد الافلام او القصائد او الكتب ...
ينتشر بسرعه البرق .. الممنوع مرغوب ..
يبقي ما هو الحل ؟؟ الحل هو اننا نبطل لغه الشجب و الادانه ... يعني بمعني اصح نحاول ان نفعل شيء ايجابي مش دائما نعتمد علي المقاومه السلبيه ...
اذا منعنا الفيلم في بلادنا سيباع في اسطوانات و سيكون مطلوبا جدا من فئات و طبقات كثيره ...
مثل ما حدث في الكاريكاتير الذي صدر في الدنمارك الكل نشره .. و الجميع رأه
يبقي الحل مش اننا نمنعه و برضه ما نسيبوش يمر مرور الكرام ...
لازم نعمل عمل ايجابي ...
نحاول نرد او ننشر عمل حقيقي عن الوحده بين المسلمين و المسيحيين و التعايش السلمي في بلادنا و اننا نحب بعضنا البعض ... ده عمل ايجابي ...
مش اغنيه لتامر حسني زي يبقي انت اكيد في مصر
اكيد لأ التاريخ مليء بالوقائع الحاضر مليء بالوقائع التي يمكن ان نرد بها علي هذه النوعيه من الافلام و المؤلفات ... حروب الصليبيين التي شارك فيها اقباط مصر في الجيش المصري لاول مره ضد الصليبيين في تحرير بيت المقدس ... تحت لواء صلاح الدين الايوبي ...
حرب 1973 التي حررنا فيها ارض سيناء كلها مواقف انسانيه بين المسلمين و المسيحيين ..
يمكننا ان نفعل الكثير كافعال ايجابيه ...
ليست المقاطعه سلاح او المنع ... انما يجب ان نرد بنفس القوه ...
انتوك

 
At 11:48 ص, Blogger TORNADO said...

اولا احب اشكرك على التذكير الكويس ده وبشكرك لأنك متابع الأخبار وانا شايف ان الى بيحصل لأننا بعاد عن الدين ومما ادى الى اهانه الرسل والأنبياء
فلاحول ولا قوه الا بالله العلى العظيم
وياريت تعدى على البلوج بتاعنا هتلاقى حاجات كويسه

 
At 11:57 ص, Blogger nEo said...

فرأت الرواية و شاهدت الفيلم , و لكن رأيي يختلف معك ,

قبل ان اختلف معك, اريد ان اتفق معك بان التعدي على الرسل او ثوابت العقيدة هو شيء مرفوض , و اننا لا نرضى بالاساءة لأي منهم ,, و انا هنا لا اقدم اي اعذار او ادعوا لمشاهدة او قراءة القصة ,,

لكن الفيلم و الرواية يتعرضون بالصورة العامة الى ممارسات بعض الفئات القليلة من المتشددين داخل الكنيسة او لنسميهم المتطرفين , و يجب التوضيح بانها (القصة) ليست الا رواية خيالية بحته قد تحمل في طياتها بعض الأمور او الاسقاطات التي يريد الكاتب ان يوجهها ( مع اتفاقي معك بخطأ طريقة العرض بالتعدي على سيدنا عيسى )

اصدقك القول , الرواية مشوقة كما الفيلم , و ا عتقد ان سر نجاحها يعتمد على جانبين اساسيين , الأول قوة حبكة القصة و الخيال المحدود المستخدم فيها بدقة و بتوازن جميل جدا , الثانية , الضجة الكبيرة التي صاحبت الفيلم قبل عرضه بدليل انك لم تتطرق للرواية عندما نشرت و اكتسحت العالم و ترجمت الى عدة لغات بل تطرقت لها عند عرض الفيلم مع العلم ان الرواية مطبوعة منذ اكثر من 3 سنوات على ما اعتقد , و هنا لا بد ان انوه بانني لا ادافع عن الفيلم انما اتفق معك , و لكن لا اتوقع ان يكون الكاتب قصد الأساءة بقدر ما يوضح بعض الأمور الغريبة الغير مفهومة للناس , و هو حاول اثارة العديد من التساؤلات و اعتقد اهمها , علاقة انشتاين بالفنان دافنتشي و سر اخفاء بعض الشفرات ة التواصل بينهم عبر الأجيال !!!!

و لكن اترك لك سؤال اخير ( ان كنت قد شاهدت او قرأت القصة ) انا شخصيا لم اعرف اجابته , السؤال هو , ما سر اظهار لوحة الموناليزاكشعار الفيلم و الرواية , مع انها تكاد ان لا تذكر او لا تؤثر بالقصة اطلاقا !؟؟؟

و استغفر الله ان كنت لم اوضح كلامي او ان اكون قد شرحته بطريقة خاطئة.

 
At 3:35 م, Blogger sherif gharib said...

انا لم اري الفيلم

ولكنني اشارك مأمون رأيه من حيث المبدأ ولكنني اراه فيلم مأخؤذ عن وقائع حقيقية

تحياتي

 
At 12:30 ص, Anonymous غير معرف said...

اعذروني لم استطع قراءة كل التعليقات بس فعلا لازم يكون فيه رد فعل مش بالمنع لان حينتشر اكتر
فكروا معايا
و بالنسبة z3nf
فيه كتاب اسمه استحالة تحريف الكتاب المقدس
و الكتاب فيه استشهاد بايات قرانية و ايات من التورارة و حقائق تاريخية
try 2 read it
و لو الكلام اللي كتباه من مصدر ياريت تقوللي عليه او لو من استنتاجات شخصية حاولي تقراي بتعمق و تشوفي هل الراي ده ل صحة او لا

 
At 2:21 ص, Blogger مأمون المغازي said...

لكل من شاركني هذا الموضوع بالتعليق
أحييكم وسعيد أني أتحت لكم المجال للنقاش حول قضية حساسة
:
لكن أيها الأعزاء
كثيرون منكم ذهبوا بعيدًا عن مقصدي من الموضوع إلى الدين وأصل الرواية
والإنجيل المحرف
وحرية الإبداع
:
أما ما قصدته أن تكون كلمة لا موجهة لمن ينصب لنا الفخ
اليوم نعم وغدًا ألف نعم
لكم جميعًا احترامي وتقديري
:
والحمد لله أن الفيلم لن يُعرض في أي بلد مسلم
:
تحياتي وعرفاني

 
At 4:21 ص, Blogger ma7shy said...

100% approval about everything..i have the same thoughts before reading it...
I said to myself..this may harm feelings of religious people..& what happened from Denmark was exactly the same...

the concept is :
"la darar wa la derar"

thats our concept & this is an imporant essence in Islam..

the film & before it the Denmark aspect..came in a large important defect in liberality philosophies & Islam philosophies do not have this defect
It is a critical step in presenting Islam to the world as a philosophy for life not as a philosophy for living which demonstrated by "Allah yehdeh Bin-laden" & the like..& to a certain extent us "the arabs" as well..

about "nazareyet al mo2amarah"...
i do not agree or disagree..thats two possibilities i have no data that support for one againest the other..i should be ready for both cases..but not to choose one upon the other..sometimes this leads to logical misleading..

i liked the thoughts & words indeed..


Locus coerulus

 
At 9:44 م, Blogger layal said...

اخي مأمون الفيلم يعرض الان في البحرين

 
At 5:06 ص, Blogger مأمون المغازي said...

الغالية ليال
أشعر الآن أن العالم ينهار
هذا من وجهة نظري التي أيدني فيها البعض ورفضها البعض ولهم مبرراتهم
لكن الفيلم لم يعرض إلا في البحرين وأتمنى أن يواجه بالرفض

كثيرون يا عزيزتي لا يحسبون حساب المشكلة إلا وهمفيها وهذه كارثتنا

البعض ممن حولي اعتقد أني واهم لكني على يقين أقرأ الآخر من وجهة نظره
:
عزيزتي :
البعض اعتقد أني أشجب
أنا كنت أطلب والطلب لأولياء الأمر
ولن يسمعوني بشخصي ولكنهم سمعوا رجع أنيني
:

لكِ ودي وتقديري
دومي على الود

 
At 2:17 ص, Blogger Ahmed Shokeir said...

خلاص يامأمون إتبسط أهم منعوا عرض الفيلم وسحبوا الكتاب من السوق

 
At 4:48 ص, Blogger مأمون المغازي said...

أحمد باشا : حبيب قلبي
ربنا يبشرك بالخير
أنا الآن أشعر أني شريك في القرار
أشعر أني قدمت خدمة للبشرية
أشعر بإيماني بكل المعتقدات والأديان والرسل
أشعر بإيماني بنفسي
أشعر بإيماني بكم
بأن المدونة قد تكون الروح التي ينشدها العالم

لك كل الود والاحترام
والتقدير لأنك لم تنسني وفرجت عني همًا ما كان ليقبله نبينا العظيم وما كان ليقبله سيدنا المسيح

لله ما فعلت
ولك الوفاء

 
At 4:31 م, Blogger Rose said...

الاخ مامون
الحقيقة انا متفقة تماما مع راي احمد شقير ومش فاهمة انت ليه معتبر منع الفيلم والرواية قرار عظيم يحسسك بايمانك زي ما انت بتقول.. بيتهيالي في كذا طريقة يحسسوك بايمانك احسن من مجرد الهجوم على رواية هي اصلا بتتكلم عن حاجة بعيدة عن اللي انت بتهاجمه
الرواية - من وجهة نظري - مفيهاش اي حاجة تسيء للمسيح، هي بس بتختلف مع الكنيسة لكن باكرر ان مفيهاش اساءة للمسيح عليه السلام، ودا مش كلامي انا بس لكن دا كلام اصدقاء مسيحيين كان تعليقهم على الرواية: هراء خلاب
وبعدين الاختلاف مع الكنيسة مفيهوش اي اساءة للاديان لان اصلا مش المفروش يبقى في مؤسسة دينية تنصب نفسها حارس للدين لان حراس اي دين هما ربنا واتباعه مش مؤسسة وثانيا لان الاختلاف مع المؤسسات الدينية لا يمس الدين نفسه باي اساءة
شكرا

 
At 3:30 ص, Anonymous غير معرف said...

You have an outstanding good and well structured site. I enjoyed browsing through it »

 
At 9:14 ص, Anonymous غير معرف said...

Very cool design! Useful information. Go on! »

 
At 4:35 م, Anonymous غير معرف said...

Keep up the good work Nose hair remove at home Inurl www marshall edu registrar medical insurance in florida facial liposuction digital printing 1993 cadillac allante Chlamydia surveillance supplement Bad debts and tax return in canada A80 laptop s178td satellite toshiba financial advisor

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home