قصاصات في مهب الريح

مرحبا بك .. أنت ضيف على عقلى

الأحد، أبريل 30، 2006

بالحب . للحب . في الحب


نفسُك ... رفيق لا يفارقك ... ناصح ... قد يغدر ... لائم ... ينهاك ... طفل ... يرضيك ... أحيانًا ... يقهرك ... نفسك نفسك الحبيب ... الفتنة .. الغيرة ... العتاب ... العذاب ....................... أنت ....... كيف تكون الراحة ؟! حبيبتي لم تعذبني منذ تعلمت أن أحب أنا نفسي أتعجب لماذا اخترت هذه البداية !!!!!
اللقاء الأول
لست أنا وحدي الباحث عن هذا الشيء الجميل الذي لا تجد له تعريفًا ولا تستطيع أن تحدد له مكانًا . وإن حدث لا تجد له مبررًا, وإن حاولت أن تبرهن ما سبق أفسدته ,وإن حاولت أن تزيده انكسر الإناء, وانسكب فلا تدرك منه شيئًا وتتحسر عليه ولا علاج للإناء ولا بديل للمسكوب فليس هناك ما قد يطلق عليه الحب البديل .
مهلاً . لا تقل أن القلب هو الإناء. فلا أحد استطاع أن يثبت يقينيًا أن القلب هو مقر الإقامة الدائم للحب , إنما أنت هذا الإناء , نعم أنت بكل ما فيك ,فإن ارتكن أحدٌ للدين ( أي دين ) ليبرهن أن الحب مقره القلب فلن يجد مسوغًا لهذا الرأي ,لأن التعبير بالقلب قد يُقصد به العقل. فلا ينبغي أن نتطرق الآن إلى هذه الإشكالية _ وقد يأتي حينها _ إنما نحن الآن بصدد جوهرية هذا المخلوق المسمى ( الحب ) هذا المخلوق الذي أُودعت فيه كل المتناقضات .
نعم . أليس هو الدافع للحروب ؟؟
أليس هو الدافع للسلام ؟؟
ألا يدفعك لأن تهجر أناسًا في ذات الوقت الذي يربطك برباط عنيف بالآخر؟ وتُقسم أنه أحن رباط وأنه مصدر اللذة والمتعة في حين تشعر باللوعة ويهجرك النوم ويصيب جسمك الضعف والنحول بسببه ؟ ألا يسافر بك إلى ما بعد حدود الكون في رحلة وردية أو بلون الفضاء المتسع لأحلام هي النجوم التي تشع في السموات البعيدة ؟ وهو أيضًا الذي يطيح بك إلى الأرضين فلا تعرف في أي أرض أنت وفي أي أرض كنت ؟
أليس هو ذلك المخلوق الحاني الذي يربت على كتفك ؟ وهو أيضًا المخلوق الذي ينهشك نهشًا بلا هوادة ؟ أليس هذا هو الحب ؟ أم أني أتحدث عن شيءٍ آخر؟
أنا على يقين أني أتحدث بالفعل عنه لأني أعيشه بكل كياني . إنه هو المُعلم الأول والدافع الأول والناهي والجاهل الأول الذي إذا استبد بي جهل وجهل عليَّ وتجاهل كل القوانين وتجاهل كل الحدود وسافر دون وسيلة غير عقلي . إنه يسافر بعقلي في أعماق نفسي وكثيرًا ما تعارضَت وجهات النظر بين عقلي ونفسي فلا تقبل أن تفتح الأماكن أو المهابط للطائر السحري الذي يحملني إلى اعماقها وأحيان أخري أجد الأمكنة ترسل لي بطاقات المرور والإقامة ويعارض العقل بمنطقه ومبرراته, وتلح النفس بمغرياتها وألاعيبها التي يمكن أن تكون قذرة أحيانًا . عانيت .. تعبت .. دُخت . وأحيانًا كنت أخاصمهما . هنا توقفتُ .
توقفتُ عن كل شيء لأني أدركت أني أواجه هؤلاء الجبابرة الذين أَودَعَ الله فيهم قدرات لم يضعها في الجبال ؟! ووجدت أن الطريقة المثلى لأن أستمر هي المصالحة ... مصالحة نفسي . وبدأت أصالحها . أصالحها من أجل الحب ومن أجلها ومن أجل عقلي , ومن له القدرة أن يفصل بينهم ؟ ومن له القدرة أن يقهر أحدهم ؟ ومن له القدرة أن يحيا بغير أحدهم ؟ انتظروني أكمل معكم
وبالحب نتواصل
الكويت 30/4/2006

السبت، أبريل 29، 2006

العـــــــــــــــــــــــودة




.....لم أكن أتوقع أن أكون هنا أبدًا . لم أتصـــور أن يضمني هذا المكـــــــــان . ما خيلت إلي هذه الجدران . لون واحد .. نظام واحد .. ترتيب واحد . الوجوه كلها تتشابه .. الأزياء موحدة .. الأصوات تتشابه ، لكن حدتها منوعة حسب ما تقتضي الأمور .
....لم أضمن قائمة أماكني هذا المكان بأي حال من الأحوال ، ولماذا وأنا لم أعاني إلا من : ( عطسة أو كحة ) لا تلبث أن تذهب كما أتت ولم تكلفني وقتًا ضائعًا من حياتي إلا بضع ليال .. لم أكن أحسبها ضائعة بالكلية .. لأني لم أعدم المتعة خلالها .. فأحيانًا تكون أدوار البرد مشجعة على ممارسة بعض أنواع المتع .. ولو حتى الاستمتاع بنكات الزوار فيتحول منزلي إلى ما يشبه الحانة التي تجمع من الوجوه ما يتعذر تواجدهم في مكان آخر . . فعندي تختلط الأمزجة وتتباين الاتجاهات . . إلا أنها تتحد على أن بداخل كل منا منطقة خاوية هواؤها غير مطروق ولا مستنشق .. يمكنها استيعاب الكثير من الكلام الفارغ .
.......ما أفيد الكلام الفارغ عندما تنعدم فائدة الكلام المفيد الذي يفتقد الآذان فتتدهور قدرة الحناجر على إطلاقه . أؤكد لكم أني كثيرًا كثيرًا استفدت من الكلام الفارغ .. الصادر مني أو ما أستغل به قائله .. وكثيرًا ما سألت نفسي : لماذا لا تجعله الحكومة سلعة تدر دخلاً يحسب ضمن الدخل القومي ؟! فالكل محتاج إليه أو يمارسه ابتداء من ..... إلى ...... فكلنا في الهم شرق وإلى الكلام الفارغ برق .
......من فضلكم لا تحمروا لي أعينكم ، أو ترسموا على وجوهكم مسحة الاستنكار لأني أسمع جوانيتكم تصفق لي ، فالأفضل أن تُطرقوا لأرى الطير على رؤوسكم . . فمن منكم كان يتصور أن أكون في هذا المكان ؟! وعلى هذا السرير منذ ليلتين ؟! على الرغم من أني لا أشعر بأي إعياء غير هذا الصداع الذي كثيرًا ما أهملته وتلهيت عنه أوألهيت . قولو ما تشاؤون ... اغتنموا فرصة وجودي بينكم ، أشبعوا نواظركم مني واحفظوا صورتي في مخيلتكم ، وامنحوني الكثير من الموضوعات أشغل بها ليلي الذي ساقضيه وحدي في مكان ليس لي ؛ لتدور بي ذكرياتي في حلقة مفرغــــــة لا يصل الدائر فيها إلى آخرها ولا يعرف أين بدأ .
....ليتهم ما أخبروني أن مدة بقائي هنا قد تطول ، ولكن كيف تطول وقد أرهقت من كثرة التردد على تلك الغرفةالمزدحمة بالأجهزة والآلات ، فمن جهاز أشعة إلى مختبر تحاليل إلى هذه القائمة من الأدوية .. ما حسبت أن طرد الصداع سيكلفني كل هذه العمليات وكل هذه التوصيلات . إن أكثر ما يزعج ليلي أزيز هذا الجهاز المعلق فوق رأسي .. إنهم يسمونه جهاز متابعة القلب ، وأسميه وجع القلب .. هل هناك قلب في الدنيا الواسعة مثل قلبي الذي تحمل الكثير ووسع من الناس الكثير والكثير ودق راقصًا عمرًا طويلاً ؟!
أي عمر طويل .. إني لم أدرك من حياتي غير يوم .. ربما أقل .. ما زال فيها الكثير أريد أن أخرج لأدركه .. خططي بعد لم تتم .. حتمي أن أتمها .. فما لذة الحياة إلا بلوغ المرام .. هل خلقنا إلا لما فيه اللذة ؟! لا . بل خلقنا للذة . ألم تخلق الدنيا إلا للمتعة واغتنام اللحظات التي يسمونها أيامًا ؟!
....عجبًا . لماذا تضاءل عدد زواري ؟! لماذا يتســـــرب هذا الصــداع في كـــل عظامي إلى أظافري ؟! هل أنا هنا لينمو هذا الصداع الذي يسمونه المرض ؟ أم لينتزعوه مني ؟! إن لم يكن لذلك، فلماذا قضيت تلك الليالي العشر ؟! هل هذه الأنابيب تفرغ في دمائي العافية أم تفرغ السقم يطارد القوة حتى لا تجد سبيلاً إلا الفرار ؟! أشعر أن أشباحًا بدأت تسكن بدني .. تزرع أشواكًا .. ترضعني مرارة تتسرب إلى لساني من جوفي .. المسافرالذي ركب دمائي ينطلق حثيثًا دون وجهة وليته يعرفها لتنتهي رحلته خارجًا من مملكتي التي أحكمها بقوانيني .. بدأت أعترف به رغمًا عني .. ما عدت أشعر بوزني في فراشي .. ما عادوا يجلسوني .. مقعدتي هي ظهري وما زال الجهاز يئز رتيبًا .. ليته يحدثني .. ليت هؤلاء البيض يبدلون ابتسامتهم كلامًا .. لم أعد أرى الأيام .. كل ما أقضيه ليل .
..... انعدم الزوار .. مالي أسافر في ليالي الغابرة .. ؟! هل حقًا أمست غابرة ؟!! مالي أتوقف عن إتمام الرحلة في السعادة ؟! إني أبحر في اللا محدود .. الأمواج تتلاطم .. تحملني إلى ظلمة ليست بالظلمة .. إلى نور ليس بالنور .. العواصف من حولي .. من فوقي .. من تحتي .. ليست إعصارًا .. ليست رياحًا .. ليست نسيمًا . أنا لا أعرف إلا أني أتبدل .. هل أتبدل ؟!
من هذا الذي يهتف بي ولست أراه ؟!
أين جسدي .. ؟!
أين جدران الغرفة .. ؟! أين المعاطف البيضاء .. ؟!
ما عاد غير الأنفاس .. هل كل ما نملك من الحياة نفس .. ؟!
أيمكن أن يخرج إلى اللا عودة .. ؟!
هل يمكن أن تتوقف الطبلة التي تدق داخل صدري .. ؟! إنها تذكرني بطبلة ناعي الميت في قريتنا . لماذا أرى هذا الرجل بجلبابه القديــــــم يحمل الطبل الكبير وعصاه كأنها تنذر كل حي ، إن هذا الطبل سيدق يومًا فاتحًا لكم باب الآخرة .
الآخرة ؟!
الآخرة ؟! أي آخرة ؟!
أمي كانت تقول لي : ما له أول له آخر . هل كل شيء بطبلة ؟! لم أزر قريتنا من زمن الطفولة .. ليس في شوارع المدينة هذه الطبلة .. ربما فيها .. لكن صخب طبولنا يحجب صوتها .. هل يمكن أن يكون الموت هو الآخرة ؟!
الصوت الآتي من فوق المئذنة كان يقول : الحياة الآخرة . هل نحن أموات ؟ أأموات نتبادل المشاعر والود .. ؟! من قال هذا ..؟!
إن كان هذاهو الموت فما لون الحياة ؟ ! إن كان الموت أولاً وبعده الحياة فلماذا إذًا ولدنا ؟ ! الميت يأتي بميت .. عجبًا . الصوت يرتفع . من... ؟ أمي؟!
هل مت ثانية بعد أن أحييت .. ؟! كيف أتيت ؟ أحياء أم أموات ؟ أمي .. لماذا تمدين يديك ؟ لماذا تريدينني معك ؟ لم يعد جسدي يتحمل أن أكون معك .. لم أعد أملك غير النفس المتهدج الذي لا يعين على تحمل المتاعب .. لا تقسمي يا أمي .. فكيف تكون الرحلة دون هذا الجسد ؟! كيف يكون الجسد للدنيا فقط ؟ كيف نتركه في الدنيا ؟ لماذا نتركه للتراب وكثيرًا غسلناه مزيلين عنه التراب .. ؟! لماذا العيون إلى التراب ؟ لماذا الآذان إلى التراب ؟ لماذا اللذة إلى التراب ؟
....من هذا القادم القائل أنه رسول ربي جاء ليسترد الأمانة ؟ مالي لا أجد ريقًا أزدرده وقد جف حلقي ؟ أهو أنت ؟ أنت الذي كانت المئذنة تحدث عنك .. عرفتك .. الصوت الآتي من المئذنة كان يحدث عنك ... عن الرحلة ... عن اللقاء ... عن ربي الله ...
ربي ... أمي ... الصوت الآتي من المئذنة ... طبل القرية ... الرحلة ... اللاعودة.
من أنتم ؟! أين الأزيز ؟! أين الأنابيب ؟! علام تحمدون الله ؟
هل حقًا كانت حمى ؟
أفقدت الوعي ؟
أم وعيت كل الأشياء ؟!
الدنيا ... نفس يخرج ... قد لا يرجع ... وكلام فارغ ... سأقوم لأفتح نافذتي فالصوت الآتي من المئذنة ينادي ...
الأحد : 21/12/2003
الفروانية الكويت

باعشق كل ما فيـــــــــــــكِ

أنا باعشق سمار الأرض
وباعشق حتى شوك الورد
وباعشق.....كل مافيكِ
لوابعد....قلبي يناجيكِ
بأجمل معنى في كلامي
وباحلم.....لو ألاقيكِ
قُصادي
أسمع صوت سواقيكِ
عشقتك
عشقت حكاويكِ
حكاية...وحكاية...وحكاية
لو أقدر أغني غناويكِ
لاسمَّع...حتى طوب الأرض
واسمعهم...
يقولولي:
تعيشي يا مصر
ساعتها...لا الغربي تجرحني
ولا غيرك يفرحني
مهو انتِ حبيبتي يا بهية
بازفِّك
والطرب فيَّ
مأصَّل....زي أجدادي
هييجي من بعدي أولادي
يدوقوا سلسبيل نيلك
يغنوا:
تعيشي يا بلادي
ونعشق كل ما فيكِ
في 29/8/2003 المنصورةـ مصر

الجمعة، أبريل 28، 2006

تمنيت لو ألقاكِ


ثارت نفسي...تبحث عنكِ
كلي مدفوع...شوقًا إليكِ
ذكرني الليل كل العهود
كل الأماني...كل الحكايات
تشابك الأيدي...كل الوعود
تمنيت لو ألقاكِ
نغير زماننا...نلهو
نعبث بالدنيا...نطارد أحلامنا
نغرق في الشرود
نطارد المغيب...نسابق الشروق
نرسم على وجه الشمس حرفينا
لا نكترث بالبشر...بالقدر
لا ندري...أنذهب أم نعود
تمنيت لو ألقاكِ
تبسطين لي صدرك
تفتحين ذراعيكِ
تطلقين مع موجات النسيم شعرك
تعانقيني...تطوقيني...تكبليني
ترسمي على خدي باقات الورود
(2)
أنتِ...يا داري
يا وطني...يا أرضي...يا فضائي
يا كل الوجود
تمنيت لو ألقكِ
لنبحث عن عالمٍ بِكر
عن ليل...ونهر...وزهَر
عن لا قانون
لا رقابة...لا حدود
بعد السحاب...بعد القمر
بعد الليل...بعد السهر
أنا وأنت
لا بُعد...لا فُرقة...لا حدود
هناك
بعد الحواجز...بعد الأغلال
بعد الموانع...بعد المجهول
بعد الجسور...بعد الأنفاق
نؤسس مملكة العشاق
نبدع ليلاً بألف قمر
وقمحًا وزهرًا وشجر
ونهرًا بغير سدود
تمنيت لو ألقاكِ
لنثبت أن للحب خلود

الخميس، أبريل 27، 2006

الجــــريمــــــة




أنا أحبك
حتى لو ساقني حبي للإعدام
أنا أحبك
حتى لو كان هذا آخر الأيام
فحبك يا حبيبتي
طفلٌ عابث بالقلب
ما هجع يومًا أبدًا
ولا نام
وأنا يا سيدتي
أحب الأطفال
أحب من الأطفال
حقائقهم...والأوهام
(2)
حبك يا سيدتي
يا حبيبتي...جريمة
أعظم جريمةارتكبها إنسان
في حق الليل
وفي حق الأيام
فأنا بعشقي أرتكب جريمة
فالقتل جريمة
والكذب جريمة
والحب في زمن الجينز جريمة
وأن أخطفك
من العشاق البلهاء جريمة
أن أكتب شعري
بين موسيقى الصفيح جريمة
أن نصمت لحظات
بين الصراخ جريمة
أن نصدُق في العشق
في زمن الكذب جريمة
(3)
حبنا يا حبيبتي
قد صار جريمة
أن تكوني حبيبتي
أفحش الجرائم
أن أقتلهم بك
جريمة الجرائم
في زمن صار للحب شيوعية
أنثى مشاع للرجال
وذكر مشاع للنساء
ومن يردك حليلته
يرتكب جريمة
(4)
فكيف لا أستحق بحبك الإعدام
فلأُقتل بالجينز والصفيح
والشيوعية
وعلى الحب يا حبيبتي
السلام

السبت، أبريل 22، 2006

تبــــــــــــــــــاريــــــــــــــــــــــــح



........أجلس إلى الصورة .. أغوص فيها .. أعيد رسم القَسَمات .. أتصور كل ألوان التغير التي خلفتها السنون .. لا تُقنع عقلي .. لابد أن الرسم يخالف الواقع! .. ولو ترابت الأيام .. أين الأيام !؟
هل نفدت حقًا !؟
أشعر بها تتفلت من بين أصابعي .. أحتلب الذكريات .. كنت أقبض على الأيام .. ما هي إلا حفنة أشهر .. بعدها نلتقي .. سأتمم الصورة .. لم تكتمل بعد خطوط الرصاص .. كنا نحب الرسم بالرصاص .. الخطوط .. أصلنا الخطوط.. الخط هو الجوانية .. لن ننمو من غير خطوط .. الرصاص هو الأمثل ما دمت لا تعرف حدود الطريق .. نقِّط .. خطط .. حدِّد .. امح.. ليس الكل .. ما لا يتفق .. يجتمع الرأي .. نستقر .. أولاً الخط .. النقطة لا تعني .. الخط نقاط .. أنا وأنت .. ومن يأتي .. !؟ يمتد الخط... ما رأيك في العمق !؟
..... كنا طفلين. ــ ما رأيك في اللون ؟
الأفتح أنسب. ــ الضوء الأصل .. ينعجن الخط .. ينتشر الضوء. ــ ما لون الشعر !؟
ــ ولماذا الشعر !؟ ــ ابدأ بالعين .. ــ العين تراك .. ــ أنت العين .. فلنبدأ بالعين .. ترتسم الأحلام .. ينتشر الضوء بلون الحلم .. الأمل .. الأيام .. كانت في كفي حفنة أيام .
ــ نجعلها البُعد .. ــ أيهما البُعد !؟
ــ البعد الخط .. يسيل الخط .. ينتشر الظل .. تحت العين .. ننظر فوق .. ــ ما أبعدنا من الظل ..! ــ الظل الخط .. الخط الظل .. أنا وأنت .. أنت وأنا .. فلننظر فوق .. ما أرفع أن ننظر فوق .. لن أصعد وحدي .
ذهب الطفلان .. انتظم الشارب .. نُحِتَ النهد .. من منا في العُمق ..!؟ ــ احذر البُعد . ــ لن أتركها مسطحة .. نتفق على اللون ..
ــ لون واحد ؟ ــ أربعة ألوان .. أمس .. اليوم .. غدًا .. حفنة أيام .. ــ أي كل الألوان . نجلس .. يلتصق الكتفان ..حوار في صمت .. تتواتر خواطرنا فيما في الصورة .. أين الخط ؟! صار اللون .. ــ دفن الخط ؟ ــ يبقى الخط .. الصورة تتضح .. نضرب الألوان .. أربعة ألوان ..لون الصبح .. لون الغروب .. لون الليل .. حفنة أحلام .. ــ أي كل اليوم . ــ أمامنا الأيام .. ــ أي طول العمر .. ــ لن ننسى ما فات .. ــ ما نحن بلا ما فات !؟
.....في الصورة شبح .. طراطيش الألوان .. لنغسل الفُرش .. نعالج الشبح .. اللون أصلي .. ثابت .. لا يمحي .. ماذا نفعل !؟ نشطب ؟ سيضيع العمق .. نحاذر أن ينكسر الخط .. الخط يستقيم .. الشبح يستطيل .. يصبح جزءًا من الصورة .. تتعايش معه الألوان .. تتجانس!؟
لا يمكن أن تتجانس .. يأخذنا الحزن إلى ما بعد حفنة الأحلام .. يقترب منا أكثر .. نتبين ملامحه .. الألوان تتجه إليه ..يمتص مني أحلامي .. يتلون .. يتغذى من أحلامي .. يتعملق .. نهرب في العمق .. نتدلى بالخط .. الخط رفيع .. لن نتخلى عن إتمام الصورة .. الشبح خرج من الصورة ..نهدأ .. نبتسم .. نجلس .. يلتصق الكتفان .. نتنفس في العمق .. محمد فؤاد يغني ( في السكة .. في السكة ) .. تتضح الرؤية .. نراها لم تعد طويلة ...( سيبهم مع بعضهم ) .. نتلفت .. نشعر بوجود الشبح .. ( امش بعيد عنهم ) .. نلتصق أكثر .. ملامحه أكثر وضوحًا .. نثبت له أننا نعرفه .. نتعملق .. نلتصق .. نتمرد .. نلتحم .. يلوذ بالفرار .. طرطش الألوان .. ازدحمت الصورة .. يحاول ردم الصورة .. افعل ما تفعل .. لدينا الخط
.....بدّل ملامحه .. يلوح من بعيد .. من خارج الصورة .. أنت معي ..؟ أنت معي ..؟ عبد الوهاب يغني ( حبك رحلة عمري وقدري ) .. الليل يخيم .. ترقص الملائكة .. تصفر الشياطين .. نحاول تنظيف الصورة .. نضحك رغمًا عنا .... الطرطشات صارت أشباحًا .. جيش الأشباح يحتل الصورة .. نتساءل : ألواني .. ؟!ألوانك ..؟! سميرة سعيد تغني ( شفت يا قلبي ازاي وانا جنبه كنت حطير م الفرحة بقربه ؟! ) .. لن يفلح جيش الأشباح .. نعرفهم .. بدأ الحفر .. يريدون الخط .. نعرفهم .. نكثف الألوان .. يشتد الحفر .. نعرفهم .. تتضح الصورة .. نعرفهم أكثر . تتضح الصورة .. حدود الصورة أشباح ترفع رايات النار إيذانًا بالدخول .. وردة الجزائرية تغني ( بعمري كله حبيتك وانت عارف شوقي لك أد إيه)
......يعود الشبح .. نعرفه .. نفس الشبح .. جَلدٌ آخر .. وجه آخر .. ثوب آخر .. نفس الشبح .. البلدوزر يقتحم .. مكلل بالورود .. فيه من ملامح فيل أبرهة .. وعليه أبرهة .. يصفق له ألف أبرهة .. فتق الصورة .. شطر الألوان ..صلبة جدًا .. نلوِّن قدر الطاقة .. السرعة فائقة .. نلون فوق الطاقة .. محمد منير يغني ( لو بطلنا نحلم نموت .. لو حاولنا يمكن نفوت ) .. يحفر في العمق .. معاوله كثيرة .. قوية .. تجتمع الأشباح .. انفجار . ميادة تغني ( هي الليالي كدا هي الليالي .. بتفرق دا ودا .. ) وحدي مع الصورة .. ما زال الخط .. وحدك مع الصورة .. ما زال الخط .. حنان تغني ( في الشارع دا مدرستي وبراءتي ويا دراستي كانت أيام أجمل أيام .. فين الأيام دلوقتي ؟؟؟!!! )
.......لدينا الخط .. الأصل الخط .. أحمد الحجار يغني ( الوهم فات والذكريات قالتلي حبك بالوجود يا ريت تعود ... يا ريت تعود).
تمــــــــــــــــــت
الكويت ـ الفروانيةالسبت 3/1/2004
................
.........ليتني أشتطيع أن أكمل هذه المجموعة من القصص التي تحكي حالة عمرها يتطاول ويتجدد كل يوم كما تتجدد الأحلام والأغنيات ويتجدد معها السلب وتتطور البلدوزرات وتتعاظم الأشباح وليتني أبقى وتبقى ونبقى جميعًا نحافظ على الخط ونحافظ على الألوان لتبقى الصورة حتى لوكانت بين يدين لا تتصافحان ما دام هناك حلم وأمل في العناق . أنا دائمًا منتظر عودة حبيبتي حتى حين تكون حبيبتي بين يدي لأنى أريدها دائمًا متجددة كي لا يقهرنا البلدوزر وجيش الأشباح الذي يلوح من حين إلى حين لذلك نلون حياتنا قدر طاقتنا ........ وما أوسع الخيال . نعم أنا أحب ولوكنت في غياهب الجب .

تبــاريــح


الطيف يلاحقني
في القبو
في الغرفة ... في الشرفة
في الممر
الشبح يخايلني
في الصحوة ... في الهدأة
في الضجر
الخوف يلازمني
من أمسي ... من يومي
من نفسي
من كل البشر
الأمل يمنيني
بالعودة ... بالسكنى
بالوجه الأغر
الوحدة قاتلة
الغربة تمحقني ... يخذلني القدر
الوطن بعيد
الهم شديد ... الحزن أكيد
في الصدر وقر
نأتي ونروح
الحلم جموح ... في الأفق يلوح
ثم انتحر
نعشٌ وكفن
والعيش عفن ... ومن اندفن
ضاق وفر
الواقع واقع
لا خلاص ... لا مناص
والغيب استتر
حبٌ آخر ... ؟!
حلمٌ آخر ...؟!
وطنٌ آخر...؟!
سجنٌ آخر ...؟!
في الظل انتظِر . . . . !!!
من مجموع قصاصات في مهب الريح
الكويت ( حولي ) 1999

الجمعة، أبريل 21، 2006

الآن أحب


الآن أشعر أني في قمة حبي لأني أشعر بالحب يناديني إلي دنيا أوسع من الواقع لأنها معجونة بخيالي وخيالي يعني حبيبتي التي تكاد أن تكون أنا التي أكتب فيها كل حكاياتي وكل أشعاري لأنها أنا وأنا هي . روح في جسدين لا ينفصلان رغم الحقد ورغم الزمن ورغم كل محاولات القهر التي تحاول أن تقتل الأزهار وتذبح الياسمين وتطيح بأحلام هي مساحة الريح الحامل لقاحات الحب النابت في قلبي الذي لم يستطع الزمن أن يثنه عن وجهته التي اختارها طريقًا رغم كل الأشواك , وما الضرر من الأشواك إذا كان الزهر لا يكون جميلاً إلا بأشواكه ولو أستطيع أن أنبت حولنا الأشواك لتحمي حبنا لفعلت
أنا أحب وفي قمة شوقي فهل مثلي في هذا العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
ليت العالم يحب ..... ليت العالم يحب
فيا أيها العالم عليك بالحب لتكون كما خلقك الله , فالله بالحب أوجد الموجودات , وللحب خلق الجنة .

الخميس، أبريل 20، 2006

اعتراف بالقتل


قتلتها
شنقت ماضيها
قتلت حاضرها
امرأة
كانت تأخذني
إلى دنيا الأحزان
امرأة
كانت تغرقني
في بحر حنان
تزجي أفكاري
كقطيعٍ بغير دليل
يرعى السهد ... إذا شاءت
يرعى الحرمان
وإن شاءت ... تسقيه الظمأ
تبلل ريقي بالقبل ... وتسكرني
فأقتل ظني ... وتضحك مني
حين تروض وحشًا يأكلني
ويحنو عليها
حبــــــــــــــــــي
يا ويح الحب ... ويا ويح الظن
ويا ويح العشاق
إن تحنو امرأة بالدمع
لتقهر كل الحق وكل الصدق
وتحرق فيك الأشواق
* * * *
قتلتها
قتلت عطرًا بلل كل مخداتي
ذبحت قلبي
لأصرع فيه الآهات
ورُحت أُغرق في بحر النسيان
مقــــــــــالاتــــــــــــــــي
* * * *
قتلتها
قتلت حتى رسمها
وطيفها ... حين يلوح لمرآتي
آمنت بأني خُدعت فيها
وراحت ... كسرابٍ
كل صراعاتي
* * * *
يمين الله
لم تعشق أبدًا
بياعة النظرات واللفتات والهمسات
ما أرخص أقوال الحب
وسحر العين
بضاعتها
مِلءُ الأحداقِ
امرأة
في قلبي ... قتلتها
في عيني ... قتلتها
في وهمي ... قتلتها
وبسيف الحب سأقتلها
ذكرياتي ... قتلتها
أمنياتي ... قتلتها
أغنياتي ... قتلتها
وسأقتل حتى أوراقي
وسأعترف بأني ... قاتل أحزاني
وأشجاني ... وقاتل حبي وحناني
* * * *
ما أضيع حبًا تأخذه امرأة منك
وتهديه لغيرك ... تتركك
تعد ليالي الأشواق
قتلتها ... قتلتها
ولأجل حبي قتلتها
مثلما من نبض قلبي ... صنعتها
المنصورة
13/7/2004
السابعة صباحًا
.كم تمنيت أن تصل هذه القصيدة إلى حدود الكون لأني منها وهي مني

خاصـــم القمـــر


خاصــــم القمــــــر..........قلبـــــــه الحجــــــر
يـــزرع الأســــــى..........ينبـــــض الضجــــر
عانـــــق البكـــــــا..........دمعــــــه انهمــــــر
لحنـــه الشجــــــي..........يقطــــــع الوتـــــــر
يبخـــــل باللقـــــــا..........قاطــــــع واعتــــذر
ليــــــت مــــن رآه..........يبلغــــــه الخبـــــــر
عمــري والحيـــاة..........إن يرضــى ثمـتــــن
جرحــه الأليـــــــم..........مــا شفـى الزمــــــن
وجسمي النحيـــل..........رق مــن الوهــــــــن
الخوف لــي رداء..........والحزن لـي سكـــــن
ليــت مــن يـــراه..........يبلغــــــه الخبــــــــر
هـــــذا حالنـــــــا..........ينـــــــذر بالخطــــــر
مــــوت حبنـــــــا..........ظـــــن مــا خطــــــر
روحوا واسألـوه..........يصالـــــح القمـــــــــر
يعـد لـه الضيــاء..........يسكنــــه السحــــــــر
إن يفعل اتركــوه..........واأتــــــوا بالخبـــــــر
من مجموعتي
قصاصات في مهب الريح
مارس 2002

الأربعاء، أبريل 19، 2006

رُحمــــــــاكَ


رحمــاك سلـوت النــوم ومــا سهرنــي غيــر تذكـــــــــــرك
تسقيني المــر بكــأس هنــــــا يغرينــي فيــك تعنتـــــــــــــك
عاينت هــواي فكــان كمــــــا ترجــوه وتطلب مقلتـــــــــــك
لكــن هـــــواك ومـــا ملـــــك طــوع لإشـــارة أنملـــــــــــك
ضــن بالعشــــق وبالسكـــــن فــي قلبـــي . .ويـح تعنتــــك
لو ترض منحتـك أشرعـــــة تزجيهـــا الـروح برحلتــــــك
لكـــن الحــــب لــــه ثمـــــــن علمــــه ريــــقي مراشفــــــك
والفتنـــــة فيــــك تعلمنــــــي مضمـــون اللــــذة من فمــــك
مشــــروب اللـــــذة نحلتـــــه لـو تــدري جــاءت ترقبـــــــك
لتعلـــــم كــــــــل معسلــــــــة فــــن التطـــــواف بدوحتــــــك
قسمًــــــا لـــو أن لــي الخلـــد لقضيـــت حيــــاتي أراقبـــــك
في القــرب إذا .. والبـــعد إذا أو أقضـــي النحـــــب أدللــــك
طــرب بالقــرب ولحني هـــــــو مدلــــول الأنــــس بمبسمــــــك
أتأمـــــل آي اللــــــه وقــــــــد طبعـــت بالحســــن بوجنتــــــك
يهواهـــــا الخجــل وتصحبــه فصـــارت خفــــرًا شيمتــــــــك
دلـــه مابيــــن صفاتـــــــك لا أعلــــــم كيــــف أوصفـــــــــــــك
صـــب القسمـــات فكيـف لنـا أن نسموا لوصف ملامحـــــــــك
سبحـــــان الله إذا قيلـــــــــــت لا شـــــك تقــــــال لرؤيتــــــــك
فكيــــف ألام وربــــي هـــوىً يفنينـــــــي حيــــــن أودعــــــــــك
الأربعاء 22/12/2004 الكويت
السابعة والنصف مساءً

الثلاثاء، أبريل 18، 2006

Love


Love is Love
Any time , any where
You can find it
Love as bird
as nature music
as baby
Clear
If you want to be clear
You ought to look for love in your self.

انا هنا
لأني أحاول أن أكون هنا
موجود
كقصاصة من قصاصاتي
رياح تتقاذفنا رغم أنوفنا
حيناً
وحيناً نقضى العمر ندعوها
فلا نجد إلا أحلاماً تتقاذفنا
فلا الأحلام تبقى
ولا الرياح تعود تتقاذفنا
فلنكن رغم الجمود قصاصات
فلن نكون
ولن تكون لنا حكايات
إلا حين نكسر الصفحة
ونحيلها كأحلامنا
قصاصات